2021-03-03 - الأربعاء

انتهاء مرحلة مقابلات ما قبل الزيارات الميدانيّة لجمعيّة جائزة الملكة رانيا العبدالله المنعقدة في أروقة جامعة الشرق الأوسط

انتهاء مرحلة مقابلات ما قبل الزيارات الميدانيّة لجمعيّة جائزة الملكة رانيا العبدالله المنعقدة في أروقة جامعة الشرق الأوسط
جفرا نيوز - انتهت مرحلة "مقابلات ما قبل الزيارة الميدانية" لجائزتي المعلّم المتميّز والمرشد التربوي المتميز، والتي انعقدت في أروقة جامعة الشرق الأوسط، والمنظّمة من قِبل جمعيّة جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميّز التربوي.

وتعد هذه المرحلة إحدى محطّات التقيّيم في جوائز التميّز والتي شملت المعلمين والمرشدين التربويين الحاصلين على أعلى التقديرات في مراحل التقييم الأولى.

هذا وقد وصل لهذه المرحلة المتقدّمة من مراحل التقييم 264 معلمّا ومعلّمة، و 40 مرشدًا تربويّا من مختلف مديريّات التربية والتعليم في المملكة.

وجرى خلال هذه المرحلة دعوة جميع المرشحين الحاصلين على أعلى تقديرات خلال مراحل التقييم السابقة بهدف التعرُّف إليهم، وتقييم حضورهم الشخصي، وقدرتهم على عرض أمثلة وتجاربَ فعليَّة مستقاة من ممارساتهم وخبراتهم العمليّة في الميدان التربوي تتَّسقُ مع معايير الجائزة، إذ جرى تقييمهم من قبل مقيّمي الجائزة وَفقًا لآليّات التقييم المعتمدة، والتي تم تحديثها ومراجعة أدواتها لتراعي المستجدات التربوية في ضوء جائحة "كورونا".

وتعمل الجمعيّة حاليًا على تحليل نتائج المرشحين لتصنفهم إلى ثلاثة فئات هي: (المؤهلين للزيارات الميدانيّة، والحاصلين على شهادة تقديرعلى مستوى المديريّة، والواصلين لهذه المرحلة وسيحصلون على تقارير تغذية راجعة).

وتشكّلت اللّجان من هيئة مقيمي جمعيّة جائزة الملكة رانيا العبدالله لجائزتي المعلم والمرشد التربوي المتميّز لعام 2020 .

وتجدرالإشارة إلى أنّ جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي تأسست عام 2005 بمبادرة ملكية سامية، وذلك إدراكًا لأهميّة التربية والتعليم في بناء مجتمع منتج ومفكّر، وإيمانًا بدور التربويين في مختلف مواقعهم في ترسيخ مبادئ التميّز والتأثير الإيجابي في طريقة تفكير الأجيال.
تابعو جفرا نيوز على google news