الدائن مرة أخرى

الدائن مرة أخرى
جفرا نيوز - كتب نسيم عنيزات

مرت سنة تقريبا وما زال الدائنون ينتظرون قرارا حكوميا ينصفهم  ويساعدهم باعادة حقوقهم، بعد توقيف اجراءات التتفيذ  على المدين بسبب جائحة كورونا.

نتفهم الاوضاع الاقتصادية والأحوال المعيشية للناس، لكن هذا الوضع ليس فرديا، وانما حالة عامة للجميع دائن ومدين، ومع ذلك ما زال هذا الملف معلقا دون اي قرارا او اجراءات تنصف اصحاب الحقوق على الرغم من الوعود الحكومية  بدراسة هذا الملف وانها بصدد اتخاذ قرارات بشانه، الا انه سرعان ما تتراجع وتميل الى الصمت نتيجة ضغوط او مطالبات منحازة للمدين.

 مع ان الامر باعتقادنا لا يحتاج الى دراسة مطولة او تردد، لان الامر جلي وغاية بالوضوح، لان العملية عبارة عن معادلة اجتماعية ومحاسبية دون اي تعقيدات تتكون من دائن ومدين ناتجها  حقوق مالية مترتبة على الطرف الثاني، تضمنها التشريعات وكفالة المنظومة القانوينة التي يجب ان تتبع وتنفذ دون ابطاء او تاخير خاصة بعد ان اكتسبت بعض القضايا احكاما قضائية قطعية.

فبعد مرور ما يقارب العام  على وقف التنفيذ يجب ان تكون فرصة لبعض المدينين لمراجعة حساباتهم واتخاذ خطوات اتجاه الحقوق والالتزامات المترتبة عليهم اذا وجدت النية الحسنة،  الا ان ذلك لم يحدث مما شكل قناعة لدى الدائنين بان بعض المدينين  ليس بنيتهم السداد او اجراء اي  تسويات مالية  في ظل الصمت الحكومي التي وعدت بحل هذا الملف، لانه لا يعقل ان تتعطل وتتوقف عجلة الحياة بسبب الجائحة التي ضربت في كل الاتجاهات ونبقى صامتين حيال قضايا وملفات غاية في الاهمية. 

 
تابعو جفرا نيوز على google news